صحيفة المرصد: أجاب المحامي نايف المرشدي، على سؤال مفاده:”هل تدخل الـ”إيموجي” على وسائل التواصل تحت طائلة قانون التحرش؟”، قائلا:”الشق الأول هو ميدان لأن يكون للجريمة بمعنى أن ما بيننا من مراسلات هي جزء من ميادين التحرش التي ينطبق عليها التحرش أو لا ينطبق”.

وأوضح المرشدي، في حواره بقناة الرسالة:”التقنية منصوص عليها وتحديدا وسائل التقنية الحديثة وذلك شمل كل وسيلة تقنية قادمة فهي مشمولة تلقائيا في هذا النظام”.

ولفت:”الشق الثاني لها مدلول جنسي أو لا، مزايا نظام مكافحة التحرش نص على عقوبة المبلغ الكيدي ويأخذ عقوبة المتحرش في حال ثبوت أن البلاغ كيدي”.

وحول انتهاك الخصوصية سواء للمجتمع أو الفرد، ذكر:”الأنظمة تنص نصاً صارماً على كفالة الحرية الشخصية لكل من في المملكة بأي صورة كانت ولا يوجد أي نظام يفرق بين هو مواطن أو مقيم أو زائر أو حاج أو معتمر”.