صحيفة المرصد : بعد ساعات قليلة من طرحها عبر موقع يوتيوب، يقترب الفنان المصري محمد رمضان من حصد مليون مشاهد على أغنيته الجديدة “باي باي ثانوية”.

إلا أن “النمبر 1″، لم يلبث أن يحتفل بنجاحه حتى طالته انتقادات لاذعة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

ففيديو كليب أغنية “باي باي ثانوية” من كلمات وألحان وتوزيع موسيقي إسلام شندي، ومن إخراج ياسر سامي، الذي ظهر فيه رمضان طالبا في المرحلة الثانوية، يستعد للدراسة فيما يقاطعه صديقه ليمنحه سيجارة تحتوي مخدر الحشيش، قد صدم الجمهور، وذلك لما احتواه من مشاهد اعتبرها البعض غير لائقة.

سيجارة حشيش

فقد بدأ الكليب بسجارة الحشيش لينتقل بعدها الفنان إلى عالم آخر ويرى هلوسات حوله، مثل فتاة ترتدي زيا فرعونيا وترقص، وتحول أصدقاؤه إلى شخصيات أخرى تماما.

وهو ما أثار جدلاً واسعاً دفع بمخرج العمل إلى الخروج عن صمته.

إثارة الجدل هي نجاح أعمال الفنان

واعتبر سامي أن إثارة الجدل هي السمة المميزة لنجاح أعمال الفنان محمد رمضان.

وأضاف في مداخلة إعلامية أن الجدل يعبر عن رأي الجمهور ومنهم المؤيد والمعارض.

كما رأى ألا مشكلة في الكليب وأنه مناسب لجميع الأعمار، موضحاً أن الشخصية التي يقدمها محمد رمضان في الكليب تتعرض لخدعة، وبعدها يشاهد أشياء غريبة، ويقرر الإقلاع والمذاكرة والبعد عن المجموعة الفاسدة، ومشاهد الكليب تدل على أن هذا العمل مرفوض.

كذلك رد ياسر سامي على تعجب البعض من ظهور ابنتيه في الكليب لأنه غير مناسب لعمرهما، قائلاً: “مشاركة بناتي كانت في مشهد بسيط جدا في المدرسة، وحدثت أثناء زيارة لي، وكل فئات المجتمع تتابع محمد رمضان سواء الكبار أو الصغار”.