صحيفة المرصد : أوضح الباحث في القضايا الإسلامية، الدكتور أحمد الغامدي، اليوم السبت، دلالات ظاهرة تكفير الأدباء والفنانين الراحلين، وآخرهم المفكر المصري الراحل سيد القمني.

انتهاك حرمة المسلم

وقال “الغامدي” في مقابلة مع برنامج “إم بي سي في أسبوع”: إن الظاهرة “دلالة على ضعف ديانة من يتجرأ على انتهاك حرمة المسلم؛ سواءً حيًا أو ميتًا فإن الله عظم حرمة المسلم”.

دلالة على ضعف العلم واليقين

وأضاف: أن “المسلم معصوم العرض ولا يجوز أن يتجرأ صادق الدين على أخيه المسلم في حياته وفي غيبته لثبوت النهي عن هذا، وذلك دلالة على ضعف العلم واليقين بأنه سيلقى الله ويحاسبه لأنه ينتهك حرمة المسلم ويغتابه في حالة وفاته، وهذا أمر خطير”.

تعظيم حرمة المسلم

وتابع “الغامدي”: أن “حرمة المسلم عظيمة إذا تجاسر الذين يقولون نحن مسلمون على انتهاك حرمة بعضهم بعضهم فقد هدموا ما أوصاهم به الرسول من تعظيم حرمة المسلم، ولا يجوز غيبة المسلم”.

تصفية الحساب لمن يخالفهم الرأي

وأكمل بقوله: “يبدو لي أن الظاهرة فيها نوع من استغلال الأجندات التي توظفها أحزاب وجماعات تنتسب إلى الإسلام تريد فقط تصفية الحساب لمن يخالفهم الرأي، ويتخذون هذه المواقف لتجييش الناس ومحاولة التأثير على الأحياء بهذه الطريقة وهي نوع من الأدلجة لتأطير الناس وأفكارهم على ما يريدونه”.

وختم “الغامدي”، قائلًا: إن “طرق التجييش المنظمة تدل على أن هناك أمر مقصود وأنه مخطط له ومنظم وإلا فإن حرمة المسلم ثابتة حيًا وميتًا”.