صحيفة المرصد: سلط تقرير أعده برنامج “في أسبوع”، الضوء على قصة شاب من الأحساء ابتكر وسائل ساعدته على عدم دفع فواتير الكهرباء منذ 7 سنوات.

وأوضح التقرير:”ينهلك هذا الشاب منذ سنوات في محاولة دمج الطاقة الشمسية في مجتمعه في قرية الشهارين في الأحساء”، لافتا:”يتجول في شوارع القرية كل يوم بأحد ابتكاراته المرتبطة بشغفه حول الطاقة الشمسية”.
وقال الشاب حمد الجمعة:”هذا الابتكار عبارة عن دراجة تعتمد على الطاقة الكهربائية بالكامل وتغذى عن طريق الطاقة الشمسية سويتها، وأخذت من وقتي تقريباً سنة ونصف”.
وأشار الجمعة:” اشتغلت أغلب وقتي في فترة حجر كورونا، وصنعت منه مواد معاد تدويرها 80%”، مبينا:” المشاوير الداخلية تقريبا 50 كيلومتر”.
وأردف التقرير:” حمد مثل الكثيرين من سكان القرى في الأحساء يستخدمون الطاقة الشمسية في حياتهم اليومية، لكنه استطاع أن يبتكر دراجة تسير إلى حدود 50 كيلومتر وأيضا بقوة تصل إلى 1800 فولت من الطاقة الشمسية”.
وأبان الجمعة:”عندنا ورشتين بالدور الثالث تختص بالابتكارات وقررت أسوي رفع للمواد التي احتاجها بالورشة بسبب صعوبة نقل المواد للدور الثالث”، لافتا:” تعلمت اللحام وسويت رافعة لحد 200 كيلو وأنزلنا الدراجة عن طريق الرافعة”.
وذكر التقرير:” يعمل حمد الجمعة مع والده منذ طفولته في ورشة ملاصقة لمنزلهم، ومنذ سنوات لم يتعرف على فواتير الكهرباء”، حيث أشار الجمعة:”أنا مختص بالطاقة الشمسية منذ 10 سنوات وقررت أركب منظومة لي في البيت وتقريبا منذ 7 سنوات ما دفعت فاتورة لأني مصدر الطاقة عن طريق الطاقة الشمسية اللي راكبة على سطح البيت”.
واستطرد:” الكثير في الأحساء يستخدمون الطاقة الشمسية ويستفيدون بها في المجالات الزراعية والصناعية وغيرها لأنها طاقة مجانية ومتوفرة على مدار السنة “، مشيرا:”والدي لديه ورشة منذ سنوات ومن 40 عاما وهو يعمل ميكانيكي واشتغلت معه طويلة اساعده في بعض أنواع الصيانة وتعلمت منه مهارات ميكانيكية وشغلات كثيرة وجعلني أنجز شغل كثير في الدراجة”.
واختتم التقرير:”تفخر قرية الشهارين بكثير من المهتمين بالطاقة الشمسية ولكن حمد أكثرهم حرصا على انتشارها في مزارع ومنازل القرية”.