أعلن أسطول البلطيق التابع للجيش الروسي، اليوم الثلاثاء، رصد مدمرتين أمريكيتين دخلتا بحر البلطيق، بحسب وكالة الأنباء الروسية (تاس).

مدمرتان أمريكيتان تدخلان بحر البلطيق

قال أسطول البلطيق إنه يراقب المدمرتين ونشاطهما في البحر، في ظل تصاعد التوترات بسبب الهجوم الروسي العسكري على أوكرانيا.

إلى ذلك، صرحت وزارة الدفاع الروسية في بيانٍ لها أن قوات بحر البلطيق الروسي بدأت بتتبع مدمرتين أمريكيتين، دخلتا بحر البلطيق، وهما تحملان صواريخ موجهة، تحملان اسمي “دونالد كوك” و”فورست شيرمان”، وفقاً لما أوردته الوكالة الروسية.

وتعتبر سفينة “دونالد كوك” من الجيل الرابع من السفن الحربية، وسلاحها الأساسي هو صواريخ توماهوك القادرة على حمل رؤوس نووية، ويصل مداها إلى 2500 كيلومتر.

وتحمل المدمرة الواحدة من 56 إلى 96 صاروخاً من طراز توماهوك، القادرة على حمل أسلحة نووية، والسفينتان تشكلان جزءاً من السرب الأمريكي المدمر رقم 60.

مخاوف من كارثة نووية

في سياقٍ متصل، تنامت المخاوف العالمية من كارثة نووية في أوكرانيا، نتيجة للسيطرة الروسية على تشيرنوبل، والتي شهدت كارثة نووية سابقة في عام 1986.

بالإضافة إلى ذلك تبادلت قوات روسية وأوكرانية إطلاق النار بالقرب من أكبر مفاعل نووي في أوروبا، في مدينة زابوريجيا الأوكرانية.

جاء ذلك بعد إعلان روسيا تأهب قوات الردع النووي، على إثر التوتر الناجم عن الهجوم الروسي العسكري على أوكرانيا، وتنديد غربي بعدم مسؤولية الخطوات الروسية.

خسائر روسية في كمينٍ أوكراني

على صعيدٍ آخر، نشرت حسابات أوكرانية مقاطع مصورة تظهر حجم الدمار الذي لحق بالجيش الروسي، حيث يظهر شريط مصور جثث لقتلى روس مرمية على الأراضي بعد هجوم للجيش الأوكراني على طائرة روسية في سومي.

كما أظهر مقطع فيديو تم تصويره من الجو، لحظة تدمير الدفاعات الجوية الأوكرانية قافلة عسكرية روسية، فيما كشف فيديو آخر كيف دمر صاروخ أوكراني شاحنة وقود روسية خلال كمينٍ محكم استهدف قافلة روسية.

بالفيديو|| مدمرتان أمريكيتان قادرتان على استخدام أسلحة "نووية" تدخلان بحر البلطيق وتثيران ذعر روسيا
بالفيديو|| مدمرتان أمريكيتان قادرتان على استخدام أسلحة “نووية” تدخلان بحر البلطيق وتثيران ذعر روسيا