كشف خبير سرطان البروستات، أستاذ الطب السريري في كلية الطب بجامعة هارفارد، الدكتور مارك غارنيك، خطر المكملات الغذائية التي تحتوى على السيلينيوم أو فيتامين E، مشددًا على ضرورة تجنبهما.
ووفق ما ذكرت صحيفة “إكسبريس” البريطانية، أوضح غارنيك، أن هذه المكملات يمكن أن تسبب ضررا حقيقيا وملموسا.

وكانت دراسات قد أجريت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، اقترحت أن فيتامين إي والسيلينيوم، يوفران بطريقة ما الحماية ضد سرطان البروستات. والسيلينيوم هو أحد أنواع المعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم.
وبدأت التجربة الخاصة بدراسة الوقاية من السرطان بالسيلينيوم وفيتامين إي، عام 2001، تم تقسيم المتطوعين فيها، البالغ عددهم 36 ألفا، إلى أربع مجموعات.

وتناول كل رجل حبتين في اليوم، في المجموعة الأولى تضمنت حبة من فيتامين إي وحبة من السيلينيوم. والمجموعة الثانية تضمنت فيتامين إي ودواء وهمي، والثالثة السيلينيوم ودواء وهمي، والرابعة تضمنت اثنين من الأدوية الوهمية. ولم يكن الرجال ولا أطباؤهم يعرفون من يأخذ ماذا.
ورغم أنه كان من المفترض أن تستمر الدراسة حتى عام 2011، فإنه تم إيقافها قبل ذلك بثلاث سنوات نظرا لعدم ظهور أي فائدة لفيتامين E أو السيلينيوم، لكن كانت هناك علامات تحذيرية غامضة تشير إلى احتمال حدوث بعض الضرر.
وقدم تقرير في عام 2014، نشر في مجلة المعهد الوطني للسرطان، مزيدا من التوضيح، إذ نظر فريق من الباحثين من جميع أنحاء الولايات المتحدة، في بيانات نحو 5 آلاف من أولئك المتطوعين، الذين أرسلوا قصاصات من أظافر أقدامهم عندما انضموا إلى التجربة.
تعتبر قصاصات أظافر القدم طريقة دقيقة لقياس كمية السيلينيوم في جسم الإنسان.
وأظهرت الدراسة أن تناول فيتامين إي وحده يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات، لكن فقط لدى الرجال الذين بدأوا الدراسة بمستويات منخفضة من السيلينيوم.

المصدر: صحيفة المناطق