بالفيديو: مواطن يروي تفاصيل تعرضه للسحر الأسود حتى شارف على الموت.. ويكشف كيف شفي منه

صحيفة المرصد : كشف مواطن تفاصيل تعرضه للسحر الأسود أو ما يعرف بـ”سحر الموت” ، مشيراً إلى أنه شعر باقتراب أجله.

صداع شديد وقيء

وقال المواطن “عمر ذيبان” خلال استضافته في برنامج” MBC في أسبوع” ، أن البداية كانت بشعوره بصداع شديد منذ فترة ، وتحديدًا قبل صلاة الفجر.

وأشار إلى أنه ذهب إلى المستشفى، فقال له طبيب الطوارئ إنه مجرد صداع عادي ولا داع للقلق، لكن حالته تدهورت سريعاً، وبدأ يتقيأ.

وأضاف أن الصداع ازداد لديه ، ووصف بعض الأطباء حالته بأنها التهابات بالجيوب الأنفية وآخرون قالوا نتيجة الشعور بالاكتئاب، حتى بدأ يُصاب بالنسيان الشديد، لدرجة أنه لا يستطيع أن يعرف الأماكن أو الأشخاص.

فقدان للشهية

وتابع ذيبان، أنه أصيب بفقدان الشهية وتعب كامل في أنحاء الجسم، حتى وصل لمرحلة الانتكاسة لدرجة نومه لمدة يومين كاملين.

وأشار إلى أن أصدقائه عرضوا عليه الشرب من ماء زمزم فلم يستطع شربه ولكنه شرب الماء العادي، وعندما أعطي ماء قرأ عليه آيات من القرآن لم يستطع أن يشربه، ولما أصر على أن يشرب ماء زمزم، تقيأ مادة صفراء، رغم أنه لم يتناول أي طعام منذ فترة.

وأوضح أنه امتنع عن الطعام والشراب تمامًا حتى أصيب بالجفاف وتم تنويمه، وفى هذه الفترة أصيب بشيء غريب وهو أن كل يوم في تمام الساعة الثالثة إلا عشر دقائق قبل أذان الفجر يتقيأ.

هلاوس بصرية

وذكر “ذبيان” إلى أن أحد أصدقائه قرأ عليه القرآن، وبعدها بدأ يرى وجوه نساء تدخل عليه الغرفة ليلًا، وجوههن بشعة، لكن إذا أذن أو قرأ آية الكرسي تنصرف، ولما أبلغ الطبيب المعالج قال هذه “هلاوس بصرية”.

وأضاف أن وضعه الصحي تدهور للغاية لدرجة أنه فقد النطق، وتم إدخاله للعناية المركزة، وقال الأطباء أنه سيفارق الحياة، مبينًا أن أحد الأصدقاء المقربين تتبع حياته فوجد أنه خصم مبلغ 300 ريال على عامل ذي بشرة سمراء، لتقصيره الشديد في العمل.

تعويض

ولفت إلى أن صديقه أحضر هذا الشخص وطلب منه أن يصفح عنه، لكنه رفض إلا إذا حصل على تعويض 5000 ريال، فوافق ذلك الرجل.

وأوضح أن هذا الحديث كان في وقت الظهر، ولم يأتِ العصر حتى أفاق وبدأت حالته الصحية تتحسن تدريجيًّا، وعاد إليه الكلام مرة أخرى، وعادت إليه ذاكرته وأصبح شخصًا طبيعيًّا كما كان.

وتوقع أن يكون ذلك الشخص قد دبر له “السحر الأسود”، حيث في أحد المرات عقب الصلاة وأثناء خروجه من المسجد، فقد أحد نعليه، مستبعدًا أن تكون واقعة سرقة لأن السارق لن يترك نعل ويأخذ آخر.