قال البروفيسور مارك وايتلي، المتخصص في جراحة الأوردة، إن العمل من المنزل يشكل خطرًا على الحياة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالة شائعة.
وحذر في حديثه لموقع “إكسبريس” من أن قلة الحركة بسبب العمل من المنزل “يمكن أن تقتل” الأشخاص المصابين بالدوالي – بسبب زيادة خطر الإصابة بجلطات دموية مميتة، وفق روسيا اليوم.

وأوضح أنه في حال كان لديك دوال وحركتك قليلة، فمن المرجح أن تحدث جلطات دموية صغيرة في أوردتك، والمعروفة باسم التهاب الوريد الخثاري، ويمكن أن تصبح هذه الجلطات الدموية مميتة بسرعة إذا انتشرت إلى أحد أوردة رئتيك.
وأشار إلى أنه عندما لا يمارس الشخص الرياضة ويبقى في مقعده طوال اليوم، فإن هذا يقيد تدفق الدم في دوالي الأوردة نظرًا لوجود تقلصات عضلية أقل للمساعدة في تسريع الدم وجعله يدور بشكل أفضل، وقلة التمارين الرياضية والدوالي تزيد من احتمالية إصابتك بجلطات دموية.
وتشير دراسة من عام 2012، فإن هذه الجلطات التي تحدث بالقرب من الأوردة العميقة لديها فرصة بنسبة 1٪ للانتشار إلى الرئتين.
وقدم وايتلي نصائح لأي شخص يعمل من المنزل، خاصة إذا كان لديه دوال، وقال: “ما سيكون منطقيا جدا في الصباح هو الذهاب في نزهة حول المبنى. اذهب في نزهة بعد العمل. لذلك، قم بشكل أساسي بذات التمرين الذي كنت ستمارسه إذا كنت تتنقل. فقط اجعل الدم يدور، اجعل المضخة الوريدية تعمل”.

المصدر: روسيا اليوم