يعد الوسواس القهري أحد أنواع الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق، وتتطور أعراضه لتصل إلى درجة الانتحار لدى بعض المرضى.

ويشكل الوسواس تأثيراً كبيراً على المريض من الناحية النفسية وتجعله يقوم بتصرفات غير منطقية باستمرار. ويمكن علاج الوسواس القهري بالعديد من الطرق، حيث يعتمد الشفاء على المرضى أنفسهم، كون الكثير منهم يتجاهلون العلاج بسبب ما يحصل لهم من اضطرابات.

أعراض الوسواس

تظهر أعراض الوسواس بتجنب الشخص لمس الأشياء التي يلمسها الآخرون، والشعور بالقلق عندما لا تكون الأشياء مرتبة بطريقة معينة، ومحاولة التأكد من إغلاق الأبواب وإطفاء الأضواء بشكل مستمر

وتصل الأعراض إلى سلوكيات قهرية متكررة بحيث لا يستطيع المريض التوقف عن فعلها، مثل القيام بغسل اليدين بشكل متكرر ومفرط، وتكرار كلمات أو عبارات معينة دون القدرة على التوقف عن ذلك.

تطور الأعراض

وقد تتطور الأعراض لدى بعض المرضى، ومنها عدم القدرة على الذهاب للعمل أو المدرسة في الوقت المحدد، وعدم عدم القدرة على حضور المناسبات الاجتماعية أو الاستمتاع بها، وحدوث مشكلات ومضاعفات ناتجة عن السلوكيات القهرية، مثل: التهاب الجلد نتيجة الإفراط في غسل اليدين، إلى جانب الشعور بالذنب والخزي ولوم الذات، والمعاناة من أفكار تتعلق بإيذاء الذات أو أفكار انتحارية.

طرق العلاج

توجد عدة طرق لعلاج الوسواس القهري، من بينها استخدام الأدوية ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وكذلك العلاج المعرفي السلوكي، وهو الأكثر فاعلية في علاج الوسواس القهري، مع اللجوء للتحفيز العميق للدماغ عندما لا تنفع الطرق العلاجية الأخرى، ويتم فيه زرع الأسلاك الكهربائية بأجزاء معينة من الدماغ وإرسال إشارات لتعديل النشاط غير الطبيعي للدماغ.

نصائح مهمة

من بين النصائح التي تساعد بالتعامل مع أعراض الوسواس القهري الشديد، التزام المريض بتناول الأدوية حسب توجيهات الطبيب وعدم إيقافها فجأة، حتى لو شعر بتحسن، وممارسة التمارين الرياضية والاسترخاء والتنفس العميق، واستشارة الطبيب. كما يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية أو مكملات غذائية، حيث إنها قد تتداخل مع أدوية علاج الوسواس القهري.

المصدر: أخبار 24