أثارت يوتيوبر سعودية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، أمس الخميس، بسبب تصريح لها حول منشأها وعائلتها غير المعروفة حيث عبرت عن فخرها بكونها لقيطة وتعيش في دار أيتام.

يوتيوبر سعودية تثير الجدل

وقالت اليوتيوبر السعودية “الريم”: “إنها لن تعيش بذنب غيرها وأنها لم تفعل شيئاً يعيبها وفخورة بانتمائها إلى دار أيتام”، مما أثار جدلاً واسعاً بين المتابعين حيث انقسموا إلى معجب بصراحتها وثقتها بنفسها، وبين مطالب إياها بالتستر على هذه الناحية الخاصة من حياتها.

وظهرت الريم، وهي يوتيوبر سعودية يتابعها كثيرون، في فيديو نشرته رداً على أحد المعلقين في تويتر قائلةً: “أنا لقيطة، فخورة بواقعي، وأعتز بانتمائي لدار أيتام”.

وكانت إحدى متابعات اليوتيوبر السعودية قد علقت لها بعبارة “إذا بليتم فاستتروا”، انتقادًا لاعترافها بأنها “لقيطة”، لتردّ الريم عبر مقطع على “تيك توك”، مبينة أن كونها لقيطة ليس بلاء ولا فضيحة ولا عار، مؤكدة أنها لن تعيش بذنب غيرها.

أبناء الميتم أصحاب القلوب البيضاء

وفي وقت سابق، ظهرت الريم بلقاء متلفز مع برنامج “صباح العربية”، أكدت خلاله على أن لا شيء يعيق الإنسان سوى عقله، لذا عليه أن يكون فخوراً بذاته بغض النظر عن أصله ومنشأه.

وأضافت: “كونك لقيطاً أو يتيماً أو من ذوي الاحتياجات هذا شيء لا يعيبك، وتستطيع أن تحقق ما تريد، فأنت في السعودية وهي دولة تحترمك وتحميك”.

وتحدثت عن نظرة المجتمع لها قائلة: “لم أواجه أي نظرة سلبية من المجتمع أو ممن حولي، ولكنني أواجه التنمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلف شاشات الهواتف الذكية”.

وأشارت إلى أنها تفتخر بنشأتها في دار أيتام، موضحة: “لي أخوان في الدار متعلمان ويدرسان الطب والهندسة”، مؤكدة أن لهما رسالة وناجحان في حياتهما.

وكانت الريم عبرت في الفيديو المتداول عن اعتزازها وانتمائها لدرا الأيتام، وقالت “أنا لقيطة من دار أيتام، وكلي فخر أني لقيطة من دار أيتام، وأنني أنتمي لهذه الفئة العظيمة، الفئة النقية ذات القلوب البيضاء”.

بالفيديو|| "أنا لقيطة وكلي فخر" يوتيوبر سعودية ترد على جمهورها بعبارات جريئة وتثير الجدل
بالفيديو|| “أنا لقيطة وكلي فخر” يوتيوبر سعودية ترد على جمهورها بعبارات جريئة وتثير الجدل