🔥 مصر..شاهد: وكيلة مدرسة تتضامن مع “معلمة المنصورة” وتنشر صور رقصها بالعصاية

صحيفة المرصد: في جديد واقعة معلمة المنصورة في مصر التي أثارت جدلاً كبيراً، بعدما أحيلت للتحقيق بسبب فيديو راقص مع مجموعة مدرسين على مركبة نيلية، فقد فاجأت وكيلة مدرسة الجمهور وتضامنت مع المعلمة من خلال نشر صوراً لها، وهي ترقص خلال حفل زفاف ابنتها، الذي أقيم قبل عامين.

وفي التفاصيل، نشرت المعلمة هويدا فريد، عبر حسابها الخاص بموقع فيس بوك، صوراً وهي ترقص خلال حفل زفاف ابنتها، لتأكد دعمها للمعلمة آية يوسف، مؤكدة على أنه لا علاقة لتصرفات المعلم خارج الدوام بمهنته.

وكتبت وكيلة المدرسة في منشورها: “أنا وكيلة مدرسة ورقصت يوم فرح بنتي بالعصاية ولما لقيتهم حولوا المعلمة اللي طلعت رحلة ورقصت للتحقيق قلت أقول لكم يمكن حد يحب يبلغ ولا حاجة”.

كما أكدت في منشورها أن الدور الرقابي للوزارة على المعلم أو على الموظف عموما ينتهي عند البوابة الخارجية للمؤسسة، إلا إذا كان في مهمة رسمية خاصة بالعمل ويمثل المؤسسة أو المنظمة التابع لها تمثيلاً خارجياً، أما إذا كان الحدث يخص صاحبه ويخص حياته الخاصة فلا أحد له سلطة عليه.

واستكملت حديثها مدافعة عن مدرسة المنصورة حيث كتبت: “هي لا رقصت في الفصل ولا في فناء المدرسة ولا حتى في رحلة فيها طلبة، دي ناس طالعة تهيص وتفرح بمنتهى الأمان، وما تعرفش إن فيه حد خاين بينهم بيصورهم في الخباثة، هي خارج المدرسة أصلاً ويحاسبها أهلها مش أنت، واللي صور خلسة وبلغ هو اللي يتحاسب”.

وكان وكيل المدرسة في الدقهلية بمصر قد قرر، إحالة 5 معلمين للنيابة الإدارية، لقيامهم بالمشاركة في وصلة رقص على مركبة نيلية خلال رحلة نظمتها نقابة المعلمين بغرب المنصورة، بعدما تلقى عدداً من الشكاوى من بعض المدرسين ومرفق بها أسطوانة بها عدد من مقاطع الفيديو، وكانت المعلمة قد تم تكريمها كمعلمة مثالية الشهر الماضى لنقابة المعلمين، وظهرت ترقص بشكل غير لائق حسب ما وصفه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد انتشار الفيديو وإحالة الواقعة للتحقيق، أكدت معلمة المنصورة أنها لم تكن تعلم أنه يتم تصويرها وأن حياتها تدمرت بعد انتشار الفيديو، وكشفت أنها تركت وظيفتها وحدثت مشكلات بينها وزوجها أدت لانفصالهما جراء الفيديو.