✅ عادة يومية تحمي من الإصابة بالخرف

أثبتت دراسة أن المواظبة على أداء التمارين الرياضية لعدة دقائق بشكل يومي يقلل من خطر الإصابة بالخرف، لقدرة التمارين الرياضية على عكس التدهور المعرفي.

لقد ثبت بالفعل أن التمرينات لها تأثير قوي على الدماغ، ووجد باحثون من معهد «كوينز لاند» لصحة المخ في أستراليا أن أداء التمارين الرياضية لمدة 35 دقيقة يوميا يساهم بشكل كاف في تحسين الأداء المعرفي، حسب صحيفة «إكسبرس» البريطانية. وشملت الدراسة شريحة من الفئران، تراوحت أعمارها بين 10 أسابيع إلى 25 شهرا، مع تقييم مهارات التنقل المكاني والذاكرة. وتم تقسيم الفئران إلى مجموعات، ووضعهم في منصة دائرية، والمطلوب هو التعرف على الطريق باستخدام منبهات مكانية. وكما هو متوقع، أظهرت الفئران كبيرة السن أداء أضعف من صغيرة السن على مدار الاختبار الذي استمر خمسة أيام؛ لكن مع إخضاع الفئران لبرنامج من التمارين الرياضية لمدة 35 يوما، لاحظ الباحثون تحسن ملحوظ في أداء كبار السن.

وجاء في البحث: «قمنا بدراسة القدرة العقلية لفئران كبيرة السن، في أعقاب دورات محددة من التمارين الرياضية، وتوصلنا إلى نقطة معينة يبدأ بعدها التحسن في المهارات الإدراكية». وبإجراء الفحوص المطلوبة، وجد الباحثون أن التطور مرتبط بمنطقة التلفيف المسنن، جزء من منطقة الحصين في الدماغ، وذلك لأن التمارين الرياضية تحفز إنتاج خلايا جديدة في هذه المنطقة من المخ، ما يعني زيادة حجم الدماغ وتعزيز الذاكرة على المدى الطويل. ويؤثر مرض الخرف على 55 مليون شخص حول العالم وعائلاتهم، ولهذا يشدد العلماء على أهمية الوقاية في المراحل المبكرة. والخرف يحدث جراء «الموت التدريجي» للوصلات الشبكية في الدماغ، ما يؤدي إلى العجز المعرفي وفقدان الذاكرة والارتباك. والعبء الاقتصادي المتزايد للمرض ومخاوف في جميع أنحاء العالم، دفع إلى إجراء أبحاث جديدة حول العلاجات المحتملة والتدابير الوقائية.

المصدر: صحيفة عاجل.