✅ «أوميكرون» في سؤال وجواب.. سرعة انتشاره وأعراضه ومتى ينتهي؟

تواصل – فريق التحرير:

مع الانتشار السريع لمتحور فيروس كورونا الجديد «أوميكرون»، والذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه تسونامي يجتاح العالم ويشكل ضغطًا كبيرًا على معظم الدول والشعوب، هناك العديد من الأسئلة التي تطرح نفسها حول هذه السلالة الجديدة ومدى خطورتها ومحاولات مواجهتها والحد من انتشارها.

أول هذه الأسئلة المهمة حول المتحور الجديد، هو لماذا ارتفعت حالات فيروس كورونا حول العالم، لكن الإجابة على هذا السؤال في تصريح منظمة الصحة العالمية، الذي أكد أن تفشي سلالة «دلتا» ومتحور «أوميكرون»، أدى إلى ارتفاع معدل الإصابات بكوفيد حول العالم.

ويأتي مدى شدة أعراض «أوميكرون» كثاني الأسئلة التي تشغل بال الكثيرين، وسط حالة الخوف والذعر التي سببتها سرعة انتشاره، ولكن حسب دراسة أجرتها جامعة كامبردج فإن العدوى خفيفة ولا تلحق أضرارا بالرئتين، حسب «الوطن».

وعن اختلاف أعراض المتغير «أوميكرون» وأنها تشبه نزلة البرد تسائل البعض حتى يتسنى للناس التفريق بينهما، فإن السبب يرجع إلى عدد الطفرات الموجودة في المتحور الجديد، الذي يجعله مختلفا عما سبقه.

أما عن كون المتحور الجديد أكثر عدوى، فحسب خبراء الصحة فإن «أوميكرون» قادر على إصابة الأشخاص بصورة تفوق بقية المتحورات، لما لديه من قدرة أكبر على التهرب من المناعة، سواء من التطعيم أو العدوى السابقة.

وفي وقت سابق كشف ديموسثينس ساريانيس، الأستاذ بجامعة أرسطو في ثيسالونيكي اليونانية، أن الانتشار السريع لـ«أوميكرون»، سيهدأ بحلول 20 فبراير المقبل، متوقعاً أنه من المحتمل أن تكون آخر طفرة للوباء.

The post«أوميكرون» في سؤال وجواب.. سرعة انتشاره وأعراضه ومتى ينتهي؟first appeared onصحيفة تواصل الالكترونية.