🟥 بالفيديو|| آلاف الأسرى من الجيش الإثيوبي يظهرون بيد قوات تحرير تيغراي خلال الزحف نحو أديس أبابا

يستمر القتال بين قوات تحرير تيغراي والجيش الإثيوبي، فيما تقترب الجبهة من العاصمة الإثيوبية بعد السيطرة على مناطق هامة قرب عاصمة إقليم تيغراي، ونشرت القوات مقطعاً مصوّراً يظهر آلاف الأسرى من الجيش الإثيوبي الذين وقعوا بالأسر خلال المعارك.

قوات تحرير تيغراي تنشر فيديو آلاف الأسرى

ونشرت قوات تحرير تيغراي مقطع فيديو يظهر نحو 11 ألف أسير من قوات الجيش الإثيوبي، سقطوا بيد قوات تحرير تيغراي خلال المعارك الأخيرة بالإقليم.

وبحسب مسؤول الشؤون الخارجية، كيندييا غيبريهوت، فقد ونظم أسرى الحرب الإثيوبيون مسيرة في عاصمة إقليم تيغراي مدينة ميكيلي.

وشوهد الآلاف من أسرى الحرب الحكوميين يسيرون تحت حراسة مشددة من خاطفيهم أمام وسائل الإعلام وهم يهتفون “نحن جنود أبي و”أوقفوا العنف العرقي”.

وتزامن ذلك مع استمرار زحف قوات تيغراي باتجاه العاصمة أديس أبابا، حيث أكدت وسائل إعلام مطلعة أن مسلحي جبهة تحرير تيجراي استولوا على مدينة دبري سينا الواقعة على بعد 189 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة أديس أبابا.

ووصل عدد الجماعات المتحالفة ضد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى تسع، كلها تهدف لوقف آبي أحمد الذي دعا في عدة رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي المدنيين إلى حمل السلاح والخروج للقتال.

اقرأ أيضًا|| قوات أمريكية خاصة رفقة سفن حربية تتأهب لعملية محتملة في إثيوبيا والأمم المتحدة تجلي موظفيها

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الاثنين، أنه سيتوجه إلى ساحة القتال ليقود المعارك ضد جبهة تحرير تيجراي، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ مشارف العاصمة أديس أبابا.

الدول الغربية تجلي رعاياها قبل السقوط

وتعتزم الأمم المتحدة إجلاء عائلات موظفيها الدوليين من إثيوبيا بحلول الخميس، فيما دعت فرنسا الثلاثاء رعاياها إلى مغادرة البلاد التي يشهد شمالها منذ أكثر من عام حرباً بين القوات الحكومية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي، فيما حذر المبعوث الأميركي إلى منطقة القرن الإفريقي جيفري فيلتمان من تعرض الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في إثيوبيا للخطر بسبب التصعيد العسكري.

وكانت دول عدّة من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حضّت رعاياها على مغادرة إثيوبيا حيث لا يزال المجتمع الدولي عاجزاً عن انتزاع وقف لإطلاق النار.

اقرأ أيضاً|| نمر القرن الأفريقي أمام خطر التفكك والانهيار.. هل تطيح جبهة تيغراي بحكومة آبي أحمد

هذا وحذر المبعوث الأميركي إلى منطقة القرن الإفريقي جيفري فيلتمان من تعرض الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في إثيوبيا للخطر بسبب التصعيد العسكري.

وكانت الحكومة الاتّحادية الإثيوبية أعلنت في 2 نوفمبر حالة الطوارئ لستّة أشهر في سائر أنحاء البلاد ودعت سكان أديس أبابا لتنظيم صفوفهم والاستعداد للدفاع عن مدينتهم في ظلّ تزايد المخاوف من تقدّم مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائهم نحو العاصمة.

 

الوسوم

أديس أبابا إثيوبيا الجيش الإثيوبي العاصمة الإثيوبية تيغراي قوات تحرير تيغراي