🔥 خبير عسكري يكشف تفاصيل اتفاق بين الجيشين المصري والإسرائيلي.. وسبب زيادة القوات على الحدود

صحيفة المرصد : كشف الخبير العسكري المصري، اللواء سمير راغب، مهام اللجنة العسكرية المشتركة للجيشين المصري والإسرائيلي والتي شكلت بملحق اتفاقية السلام بين البلدين عام 1979.

وقال الخبير العسكري، إن الاتفاقية تتيح تعديل ترتيبات الأمن المتفق عليها بناء على طلب أحد الطرفين وباتفاقهما، وهو ما حدث خلال الأيام الماضية بشأن تطور الأوضاع في سيناء، بحسب روسيا اليوم.

تعديل الملحق الأمني

وزاد أن الاتفاقية تنص على مراجعة وتعديل الملحق الأمني على الحدود، والتواجد العسكري للقوات الذي يحقق متطلبات الأمن القومي المصري، وقد حدثت تفاهمات أثناء الفوضى الناتجة عن ما أطلق عليه الربيع العربي، وأدى الى إعادة تمركز لقوات عسكرية مصرية بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، بداية من عام 2011 ووصلت للذروة في دخول قوات إضافية في عام 2017.

وأضاف اللواء سمير راغب، أن سيناء أرض خاضعة للسيادة المصرية، ويقع على عاتقها مكافحة الإرهاب فيها، وهو الذي يتطلب وجود قوات جيش وعتاد عسكري.

نص الاتفاق

وتابع راغب: “ما تم من اتفاق في اجتماع للجنة العسكرية المشتركة للجيش الإسرائيلي والجيش المصر، لتقنين الوضع بما يسمح بوجود قوات حرس الحدود (ج)، بتسليح وعتاد مناسب، خلاف الموجود بالملحق العسكري لاتفاقية السلام بنسختها الأولى عام 1979، الذي كان ينص على وجود عناصر شرطة مدنية بسلاح خفيف، وتواجد حرس الحدود في المنطقة (ب)”.

سبب زيادة القوات

وواصل: “تم التعديل في المرة الأولى العام 2005 الذي شهد اتفاق مصر وإسرائيل على نشر 750 من قوات حرس الحدود المصرية على الحدود مع قطاع غزة منطقة (ج) بتسليح متفق عليه، كذلك من الطبيعي أن يتم الاتفاق على تعديل هذا البند، بزيادة العدد وطبيعة التسليح والعتاد، بما يتناسب مع وجود قوات بتسليح مناسب، يتناسب مع المهام وطبيعة التهديدات المحتملة”.

الجدير بالذكر، أن القوات المسلحة المصرية أعلنت نجاح اللجنة العسكرية، في تعديل الاتفاقية الأمنية مع الجانب الإسرائيلي، وزيادة عدد قوات حرس الحدود وإمكانياتها في رفح.