أعلنت وزارة دفاع إسرائيل، اليوم الإثنين، أنه تم اختبار نظام “القبة الدفاعية”، وهو نظام دفاع بحري يعتمد على القبة الحديدية، بنجاح لأول مرة على متن سفينة حربية.

إسرائيل تنجح في اختبار قبة دفاعية جديدة

وبحسب الدفاع الإسرائيلية، اشتركت البحرية ومنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع في إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية، وأنظمة الدفاع المتطورة رافائيل والصناعات الجوية الاسرائيلية، في إجراء سلسلة من التجارب لنظام القبة الواقية ضد مجموعة متنوعة من التهديدات.

وشملت التهديدات التي تم اختبارها صواريخ كروز والطائرات من دون طيار.

من جهته، أشاد وزير الدفاع بيني غانتس، بنجاح اختبار المنظومة الدفاعية التي سيتم دمجها في النظام الاسرائيلي للدفاع الجوي.

وقال: “إن التكنولوجيا التي نطورها في نظام الدفاع متعدد الطبقات لدولة إسرائيل، تتيح لنا مجالاً واسعاً من التحرك ضد أهداف إيران في المنطقة، وتجعلنا نتقدم بخطوتين أمام وسائلها التي تتطور”.

وأضاف: “سنواصل العمل ورفع مستوى قدراتنا في الدفاع والهجوم من أجل حماية التفوق الأمني لاسرائيل في المنطقة ومواطني إسرائيل والاقتصاد الإسرائيلي”.

إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت، النظام الجديد بمثابة إضافة مهمة للنظام الدفاعي الإسرائيلي، إذ ستتم إضافته إلى أنظمة دفاعية أخرى.

وأضاف: “نواصل قيادة البلاد نحو تطوير التقنيات المتقدمة التي تمكننا من حماية مواطنينا، إلى جانب حرية العمل تجاه إيران والمنظمات الموالية لها في المنطقة”.

ما هي منظومة “القبة الدفاعية سي” التي اختبرتها إسرائيل؟

منظومة القبة الدفاعية أو “القبة سي” نسخة بحرية من “القبة الحديدية” التي استُخدمت في إسقاط صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مدار العقد الماضي.

وستوضع “القبة سي” على سفن حربية إسرائيلية من أحدث طراز، والتي ستحمي ساحل إسرائيل وأصولها البحرية من الغاز الطبيعي في البحر المتوسط.

اقرأ أيضًا: “حيلة” فلسطينية كسرت هيبة القبة الحديدية الإسرائيلية..كيف وصلت الصواريخ ما بعد القدس وتل أبيب!؟

و”القبة سي” ستصبح جزءًا من منظومة دفاع صاروخية متعددة الطبقات لإسرائيل والتي ستتضمن أسلحة قادرة على اعتراض أي شيء من الصواريخ طويلة المدى إلى قصيرة المدى.

ويأتي الاختبار في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً للتوترات، وأطلقت ميليشيا حزب الله اللبنانية المدعوم من إيران طائرتين مسيرتين نحو المجال الجوي الإسرائيلي الأسبوع الماضي.