🟥 بالفيديو || تحرير الشام تؤمن طريق “الشيشاني” وتتجهز للقضاء على فصيل جهادي بريف اللاذقية

فتحت هيئة تحرير الشام ممراً آمناً لقائد فصيل “جنود الشام”، مسلم الشيشاني، برفقة 100 من عناصره، حيث تم إجلائه من جبل التركمان شمال اللاذقية باتجاه مدينة إدلب مساء أمس الإثنين.

بالفيديو || تحرير الشام تؤمن طريق "الشيشاني" وتتجهز للقضاء على فصيل جهادي بريف اللاذقية

وذكرت مصادر خاصة لوكالة “ستيب الإخبارية” أنه تم الاتفاق على خروج مسلم الشيشاني من المنطقة بعد دخول وساطات بينه وبين هيئة تحرير الشام، استمرت لأكثر من 7 ساعات متواصلة وانتهت بخروجه من المنطقة وبقاء مجموعات من جنود الله بقيادة أبو حنيفة الآذري التي أعلنت جاهزيتها للقتال ضد تحرير الشام.

وأشارت المصادر إلى أن الهيئة، التي يتزعمها الجولاني، “استقدمت عربات مصفحة ورشاشات ثقيلة وذخائر متنوعة تمركزت قرب مدينة جسر الشغور غربي إدلب وذلك في إطار عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الجهادية في المنطقة”.

تزامن ذلك مع إندلاع مواجهات عنيفة بين جماعة جند الله وهيئة تحرير الشام على محاور جبل التركمان وقرب جسر الشغور شمالي اللاذقية.

وأفادت المصادر أن حصيلة خسائر هيئة تحرير الشام خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت الـ30 جريحاً وسط تكتم حول عدد القتلى، بالإضافة لتدمير 3 عربات عسكرية وإحراقهم بالكامل.

وتم تحويل معظم القتلى والجرحى من هيئة تحرير الشام باتجاه مشافي ونقاط ميدانية في جسر الشغور وريفها غربي إدلب وسط تحليق لطيران الاستطلاع التابع لتحرير الشام في المنطقة.

إلى ذلك، أصدرت هيئة تحرير الشام توضيح بشأن أحداث التركمان، وجاء في التوضيح الذي نُشر عبر معرفات الهيئة، أنه “على خلفية التوتر الحاصل اليوم مع مجموعة مجرمة تسمى مجموعة أبو فاطمة (جماعة جند الله)، نوضح أن التوتر مع هذه المجاميع التي تأوي مطلوبين متورطة في قضايا أمنية تكفر العباد وتستبيح دماءهم وأموالهم”.

وأضافت أن هذه المجاميع “من جرائمها غدر المرابطين على الجبهات، فلا صلة لما يحصل في جبل التركمان بأي مجموعات أخرى بما فيها تلك التي أقحمت نفسها”.

وأشارت الهيئة إلى أنه “أثناء اجتماع الوسطاء مع هذه المجموعة حضر عبد الملك الشيشاني، وهو طرف محايد في القضية، وبعد خروجه من الجلسة غدرت به المجموعة ما أدى لإصابته بطلقات نارية أسعف بعدها إلى المستشفى، ولا يزال العمل جارياً على توقيف هذه المجاميع وإحالتها للقضاء”.

أما فيما يخص مسلم الشيشاني ومجموعته، فقد تم الاتفاق بحضور الوسطاء على إبعاد نفسه عنهم وتسليمه للمطلوبين للقضاء.

اقرأ أيضاً: “هيئة تحرير الشام” تُطلق هجوماً واسعاً على مواقع فصيلين جهاديين شمال غرب سوريا (فيديو)

الوسوم

إدلب التنظيمات الجهادية جبل التركمان جسر الشغور جنود الله فصيل جنود الشام مسلم الشيشاني هيئة تحرير الشام