🔥 غضب في بريطانيا بسبب مسؤول الأسلحة الكيميائية في عهد صدام

صحيفة المرصد: نجح عالم كيميائي عراقي من البقاء في بريطانيا كلاجىء رغم محاولات وزارة الداخلية طرده من البلاد، بسبب تورطه في “قتل” عشرات آلاف الأشخاص في عهد الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين.

العالم العراقي، الذي فضلت محكمة بريطانية الإشارة إليه بـ “ASA”، كان يدير مختبرا في مصنع للأسلحة الكيميائية في ظل نظام صدام حسين، وفق ما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية وفقا للحرة .

وحصل على حق الإقامة الدائمة في بريطانيا على الرغم من محاولة وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، ترحيله.

ويعيش خبير الأسلحة الكيماوية في نظام صدام حسين “الوحشي” الذي قتل 100 ألف شخص بالغاز في بريطانيا منذ أكثر من عشر سنوات، وفق الصحيفة.

وطالب العالم العراقي بوضع اللاجئ بعد وصوله بتأشيرة عمل.

وحاولت وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، طرده، ولكن سمح له بالبقاء بعد إصراره على أنه يواجه الإعدام في بلده العراق.

وقد رفعت قضيته إلى المحكمة العليا في دائرة الهجرة واللجوء وحكمت لصالحه في يوليو.

وقال للصحيفة: “اللجوء موجود لحماية الناس من الاضطهاد من قبل الحكومات المارقة”.

وفر الضابط السابق إلى الأردن قبل وصوله إلى بريطانيا في عام 2010. وقد جاء بتأشيرة بعد أن حصل على وظيفة كباحث بجامعة فى شمال غرب إنجلترا ، وفقا لما قيل للمحكمة وطالب فيما بعد بحق اللجوء. وعندما ألغت وزارة الداخلية ذلك، استأنف الحكم.

وجاء الحكم لصالحه على الرغم من أن المحكمة وجدت أن هناك “أسبابا جدية لاعتباره مسؤولا عن ارتكاب جريمة ضد السلام أو جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية”.