أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أن مقاتلات من سلاح الجو السعودي رافقت قاذفة استراتيجية أمريكية خلال عبورها فوق البحر الأحمر.

قاذفة استراتجية أمريكية فوق البحر الأحمر

نشرت وزارة الدفاع السعودية مقطع فيديو وصوراً لـ 4 مقاتلات من طراز “إف-15” وهي ترافق قاذفة استراتيجية أمريكية من طراز “بي-52”.

وقالت إنَّ المقاتلات السعودية “نفذت مهمة مرافقة القاذفة الإستراتيجية (بي-52) التابعة للقوات الجوية الأمريكية، خلال عبورها أجواء البحر الأحمر”.

وأوضحت الوزارة أن ذلك يأتي استمراراً للتعاون بين القوتين الجويتين للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

تمرينات العلم الأحمر

هذا وتستعد القوات الجوية الملكية السعودية للمشاركة بتمرينات “العلم الأحمر 2022” في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر مارس/ آذار المقبل.

وفي وقتٍ سابق، نشرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، صوراً لمجموعة القوات الجوية المشاركة في تمرين العلم الأحمر 2022 الذي سينفذ في قاعدة نلس الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر مارس القادم، حيث ستشارك فيه بعدد من الطائرات المقاتلة الحديثة، من نوع (إف- 15)، مع كامل أطقمها الجوية والفنية والمساندة.

ويهدف هذا التمرين إلى تبادل الخبرات العسكرية والتقنية بين القوات المشاركة في مسرح عمليات حقيقي، بالإضافة إلى محاكاة التهديدات الحديثة على مستوى العالم، وفق ما أوردته “واس”.

الطراد “موسكو” في البحر الأسود

وعلى صعيدٍ آخر، أطلقت سفينة قيادة أسطول البحر الأسود، طراد صواريخ الحرس موسكو، نيران من المدفعية في البحر الأسود في إطار التدريبات، حسبما أفادت إدارة دعم المعلومات بأسطول البحر الأسود.

اقرأ أيضًا: مع إرسال روسيا 30 سفينة حربية إلى البحر الأسود.. أوكرانيا توجه نصيحة عاجلة لشركات الطيران

وقالت: “أطقت السفينة الرائدة لأسطول البحر الأسود، طراد صواريخ الحرس موسكو، نيران من المدفعية على ساحات تدريب قتالية في البحر الأسود في إطار مناورات القوات البحرية والطيران البحري والقوات الساحلية بقيادة قائد الأسطول الأميرال إيغور أوسيبوف”.

ووفق خطة التمرين، تم استخدام أنظمة مدفعية لصد هجوم جوي لعدو وافتراضي كان يحاول شن هجوم صاروخي على قواعد قوات الأسطول كأهداف جوية، تم استخدام قنابل جوية مضيئة، تم إسقاطها في نطاقات التدريب القتالي من أطقم طائرات الطيران البحري.

إلى ذلك، أطلقت الأطقم القتالية لطراد صواريخ موسكو نيرانًا مدفعية على أهداف سطحية، لتقليد سفن العدو على مسافات طويلة، تم استخدام الدروع المستهدفة للسفن، ولإطلاق النار على مسافات قصيرة، تم استخدام نماذج من الألغام البحرية العائمة.

وأكدت الخدمة الصحفية للأسطول أنه “إجمالاً، أثناء تنفيذ مهام إطلاق النار، أصيب أكثر من 50 هدفًا بحريًا وجويًا لعدو افتراضي”.