صحيفة المرصد: كشفت دراسة جديدة تعد الأكبر من نوعها أن الآثار الجانبية للعقاقير المخفضة للكوليسترول (الستاتين) مبالغ فيها وأقل شيوعًا بكثير مما كان يعتقد.

وأكد أخصائي أمراض القلب من جامعة Lodz الطبية، أن نتائج فريقه، التي أجريت على 170 دراسة حالية تضم 4 ملايين شخص، تُظهر أن العقاقير المخفضة للكوليسترول “يمكن استخدامها بأمان لدى معظم المرضى”، بحسب موقع Surrey Live.

ونوه البروفيسور ماسيج باناخ، على ضرورة أهمية خفض مستويات الكوليسترول لديهم والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة”، حيث تعمل الستاتينات عن طريق الحد من إنتاج “الكوليسترول الضار” والذي يمكن أن يصلب الشرايين ويضيقها.

وأثبتت الدراسات أن الدواء ينقذ الأرواح، في الوقت الذي يموت عشرات الآلاف من الأشخاص كل عام بسبب تجنبهم تناول الأقراص المنقذة للحياة، غالبًا بسبب الآثار الجانبية.

وأشار الباحثون إلى أنه بمراجعة 176 دراسة حول معدل عدم تحمل الستاتين، بما في ذلك ما مجموعه 4.1 مليون مريض، حقق 6.7% فقط من المشاركين الحد الأدنى في تعريف لجنة خبراء الدهون الدولية – وهو عدم القدرة على تحمل جرعة من الدواء.

وبينت الدراسة التي نُشرت في مجلة القلب الأوروبية أن النساء فوق 65 عامًا، والبدناء والسود والآسيويين هم أكثر عرضة للمعاناة من الآثار الجانبية، كما وجد أن تناول جرعة أعلى من الدواء يزيد من المخاطر.